
تعد حفرة الانهدام الكبرى واحدة من أهم الظواهر الجيولوجية في العالم وهي تمثل نظاما تكويني نشط يمتد آلاف الكيلو مترات من جنوب تركيا مرورا بسوريا ولبنان والأردن وصولًا إلى شرق إفريقيا وتشكل هذه الحفرة سجلا طبيعيا حيا لتحركات الأرض عبر ملايين السنين.

تحدث مدير مركز البنوراما علاء مجاهد ان بدأ تشكل حفرة الانهدام قبل نحو 25 مليون سنة نتيجة تحرك الصفائح التكتونية حيث انفصلت الصفيحة العربية تدريجيا عن الصفيحة الإفريقية هذا الانفصال أدى الى حدوث انكسارات عميقة في القشرة الأرضية وحدث عنها هبوط أجزاء واسعة من سطح الأرض وظهور الأغوار والبحيرات ومنها البحر الميت

واضاف علاء مجاهد ان جزء رئيسي من حفرة الانهدام عبر الأردن ويُعرف باسم انهدام وادي الأردن و بضم أخفض نقطة على سطح الأرض عند البحر الميت و هذا الموقع فريد عالميا من حيث التركيب الجيولوجي، والخصائص المناخية، والتنوع الطبيعي.و تحظى حفرة الانهدام باهتمام واسع من العلماء وهي تعتبر مختبر طبيعي مفتوح لدراسة الزلازل والتغيرات المناخية وتطور الحياة وتكشف الطبقات الصخرية المحيطة بها عن مراحل تاريخية متعاقبة و تعرف علميا بما يشبه ساعة الحياة التي تسجل تحولات الأرض عبر الزمن

واكد مجاهد انه لم تقتصر آثار حفرة الانهدام على الجغرافيا فقط بل أسهمت في تشكيل أنماط الاستقرار البشري والزراعة والطرق التجارية منذ العصور القديمة ، وفي الوقت نفسه تمثل المنطقة تحدي بيئي خاصة مع تراجع منسوب البحر الميت وزيادة النشاط الزلزالي في بعض الفترات.
حفرة الانهدام مش مجرد شق في الأرض، بل قصة ممتدة تجمع بين العلم والتاريخ والطبيعة وفي الأردن رح تضل هذه الظاهرة شاهد حي على علاقة الإنسان بالأرض، وعلى تغيرات مستمرة لليوم

قام ب اخبارنا ان هذا المشروع تم إنشاءه ألفين وثلاثة وعشرون. وسمي هذا المشروع ابتاغون ديد سي و افاد. لنا الخلايلة بأن سبب إنشاءه مثل الاهرامات يعود ل اعتقاد البناء ان شكل الهرمي يسحب طاقه سلبيه من جسم الانسان كما افاد لنا انها عبارة عن غرف فندقية وعددها ثماني غرف اي ثماني اهرامات فيما اكد ان هذا البناء جديد جدا بنسبه للمشهد و المتحف و المطعم الانه بني المشهد سنه. الفين و أربعة و بسنة الفين وثلاثة وعشرون. بني الاهرامات